أختي الكبرى، ناو، التي كانت تعيش حياةً منزليةً في الريف، انتقلت إلى طوكيو بعد تخرجها من الجامعة. لم يكن لديّ عملٌ أو سكن، فقررتُ البقاء في منزلها ريثما أجد واحدًا. مع ذلك، لم تكن حياةُها الليلية مع زوجها غريبةً، وقد صُدمت ناو. نشوتها العارمة التي بدت على وشك الانفجار، وأنفاسها الهادرة، ومنظرها وهي تنحني، وتصل إلى هزاتٍ جنسيةٍ متعددة، وفرجها مبللٌ بلا سيطرة. وهو، غير قادرٍ على كبح شهوته، اتخذ إجراءً جريئًا...
ناو جينجوجي